- الجانب
- الجانب الآسيوي، بنديك
- إلى الجانب الأوروبي
- يلزم عبور البوسفور
- المطار
- صبيحة كوكجن (SAW)
مطاران، رحلتان مختلفتان
يقع مطار صبيحة كوكجن (SAW) في الجانب الآسيوي قرب بنديك، وقربه من مناطق مثل كاديكوي وآتاشهير ميزة كبيرة: ينتهي الطريق في نصف ساعة ولا تدخل الجسر أصلاً. لكن إذا كان فندقك في السلطان أحمد أو تقسيم أو بشكتاش فعليك عبور البوسفور، وهذا يزيد المسافة والوقت بوضوح حسب الازدحام.
ولنقل ذلك بالأرقام: نحو أربعين كيلومتراً إلى كاديكوي، و35-45 دقيقة بلا زحام. أما إلى تقسيم فخمسة وخمسون كيلومتراً و60-90 دقيقة مع عبور الجسر؛ وقد تبلغ ساعتين في ساعات المساء. وقد يبدو الفارق نصف ساعة في رحلة واحدة، لكنه ساعتان ذهاباً وإياباً في سفرة من أربع ليالٍ.
ولذلك ينبغي اختيار المطار بالنظر إلى عنوان الفندق قبل سعر التذكرة. فهبوط من سيقيم في الجانب الأوروبي في صبيحة كوكجن يكلّفه غالباً أكثر من فارق التذكرة — والثمن لا يُدفع مالاً بل من أول أيام الإجازة وآخرها.
الرحلات التي تصل ليلاً
كثير من الرحلات إلى صبيحة كوكجن تهبط في ساعة متأخرة من الليل. في هذه الساعات تقلّ وسائل النقل العام، وعندها يصبح الاستقبال المحجوز مسبقاً أريح جزء في الرحلة، خصوصاً مع الأطفال. ووصول اسم السائق ورقم اللوحة إليك قبل السفر هو التفصيل الأنفع وأنت تنتظر منتصف الليل في مدينة لا تعرفها.
الخروج من المطار: كم يستغرق
الخروج بعد هبوط الطائرة يستغرق وقتاً أيضاً، وهذا الوقت يغيب عن معظم الخطط. فقد يبلغ ختم الجوازات عشرين دقيقة في ساعات الذروة، ونزول الحقائب على السير خمس عشرة إلى عشرين دقيقة أخرى. أي أنك تكون عند المخرج بعد نحو أربعين دقيقة من الهبوط؛ وساعة كاملة في وقت مزدحم.
ولصبيحة كوكجن ميزة هنا: الصالة صغيرة ولها نقطة خروج واحدة. أما في مطار إسطنبول فأبواب الخروج متباعدة ويختلف بابك بحسب سير الحقائب؛ ولا يوجد هذا الالتباس هنا. تأخذ حقيبتك وتخرج من الباب الوحيد الذي تمشي إليه.
ولأننا نتابع الرحلة برقمها يكون السائق هناك قبلك. وإن تأخرت الطائرة فلا رسوم على الانتظار. ولا مشكلة إن لم يعمل خطك: فنحن ننتظر بلافتة تحمل اسمك، أي أن لقاءنا لا يعتمد على الإنترنت.
هل الإقامة في الجانب الآسيوي منطقية
إن كنا سنهبط في صبيحة كوكجن فقد يخطر الإقامة في الجانب الآسيوي، وهو فعلاً الجواب الصحيح لبعض الضيوف. فكاديكوي وأسكودار تعطيان غرفة أوسع بالميزانية نفسها مقارنة بالجانب الأوروبي، وشوارعهما أقل سياحية والطعام أرخص. وسوق كاديكوي وخط الساحل مكان يستحق التجوّل بذاته.
لكن المعالم التاريخية في الضفة المقابلة. آيا صوفيا والسلطان أحمد وتوب كابي والسوق المسقوف — كلها في الجانب الأوروبي، ويلزم العبور كل يوم. والعبّارة عشرون دقيقة وممتعة؛ لكن تكرارها صباحاً ومساءً يضيف ساعة إلى اليوم.
والتمييز العملي: في رحلة من ثلاثة أيام أقم في الجانب الأوروبي، لأن كل ساعة على الطريق نسبة كبيرة من المدة الإجمالية. أما في أسبوع فأكثر فالجانب الآسيوي منطقي؛ فهو أرخص وترى المدينة كمقيم لا كسائح. ويكفي أن تقول لنا عنوان الفندق عند القرار، ونخطّط النقل على أساسه.
أسئلة شائعة حول هذا الدليل
دعنا نجهّز لك البرنامج الوارد في هذا الدليل
اكتب لنا التاريخ وعدد الأشخاص، ونرسل لك المسار والسعر الثابت في اليوم نفسه.
تواصل عبر واتساب



